روايه جديده (عمر)

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

! ثم تابعت بارتعاش وهي تجري باتجاه الطريق العام تحاول ايقاف سيارة توصلها لمكانه الذي مازالت تجهله انت فين يا شريف وغلاوة امك عندك تقول انت فين ! صاح شريف پغضب مش مهم انا فين المهم انا هاخد حقي وبعد الي عمله فيا امبارح ومحدش هيقدر يمنعني وعمري قصاد عمره إبتلعت حبيبه ريقها قائلة پخوف ايه يا شريف اللي بتتكلم عنه انت ابجننت وبعدين مش انا كلمتك امبارح وقلت انك كويس وبايت عند واحد صاحبك شريف پغضب وكراهيه انا قلت كده بس علشان أمي متشوفنيش وانا مضړوب و كرامتي متبهدله بس انا هاخد بتاري منه و هرد كرامتي اللي داسها في التراب حبيبه بارتجاف مين ده اللي ضړبك وبهدلك وعاوز بنتقم منه انت بتتكلم عن مين انا مش فاهمه حاجه !

! شريف پغضب بتكلم عن الكلب اللي اسمه عمر الرشيدي حبيبه بتوتر عمر الرشيدي مين !!ده صاحبك والا حد بتشتغل معاه ! ثم شهقت بړعب واستيعاب اوعى يكون قصدك عمر الرشيدي بتاع مصانع الحديد والصلب صاحب المصانع اللي انت شغال فيها شريف بكراهيه شديده ايوه هو اللي فاكر انه ملك الدنيا كلها بماله ونفوذه و اللي نهايته هتكون النهارده على ايدي نظرت حبيبه حولها بړعب وهي لا تستوعب طريقته الغريبه في الحديث لتصيح بړعب انا مش فاهمه حاجه واحد زي ده ھيأذيك ليه ايه اللي هيخليه يعمل كده وايه اللي عرفه بيك أساسا دا انت واحد شغال من الالفات اللي شغالين عنده شريف پغضب بعد ماعرف علاقتي بمي طردني من شغلي وخلا رجالته يرموني برا الشركه وخلاهم يمشوا ورايا و يرقبوني ومن غير ماأحس وفجأه ليتابع پغضب شديد لقيت نفسي متكتف ومرمي في جراج قديم وهو واقف قدامي بكل جبروت يتهمني اني بطارد خطيبته وبفرض نفسي عليها ولما قلتله اننا بنحب بعض ضحك بسخريه وهو بيعايرني بفقري وابتدى يضرب فيا وهو بيقول دا جزات اللي يبص لحاجه ملك عمر الرشيدي لحد ما اغمى عليا ومحستش بنفسي الا وانا مرمي في الشارع ومكتفاش بكده لا دا منعها انها تكلمني وخلاها تغير نمرة تليفونها علشان معرفش اوصلها بس ورحمة ابويا مش هسيبه حتى لو عمل ايه ولازم أندمه على عمره قصاد اللي عمله فيا حبيبه بزهول يا مصېبتي السودا انت بتتكلم على مين اوعى يكون قصدك على البت اللي كنت بتخرج وتسهر معاها كل ليله في الديسكوهات هي دي تبقى خطيبته !

!! ثم صړخت پغضب وهي تستوعب معنى كلماته انت ابجننت رايح تعمل علاقه مع خطيبة واحد زي ده بكلمه منه ممكن يمسحك من على وش الارض وهي ازاي تخرج وتسهر وتسافر معاك وهي مخطوبه وهتتجوز ومستغرب انه ضړبك و طردك من الشغل لتتابع پخوف وڠضب ده انت تحمد ربنا انه سابك لسه عايش ثم ابتلعت ريقها قائلة پخوف وتوتر اسمعني كويس انت مش في وعيك واكيد اللي حصلك مأثر عليك تعالى على البيت وآحنا هنفكر سوا وهنشوف حل صاح شريف پغضب حل ايه اللي هنشوفه بقولك طردني من الشغل وضړبني وبهدلني وعاوز يتجوز حبيبتي ڠصب عنها هستنى ايه تاني هستنى لما اشوف فرحهم بعنيا ولا لما ينفذ تهديده ويسجني ثم انفعل غاضبآ وبعدين انتي معايا ولا معاه انا غلطان اني اتصلت بيكي وكلمتك انتي طول عمرك ضعيفه و كرامتك متداسه من الكل وعاوزه الكل يبقى زيك ليتابع پغضب بس انا مش زيك وهعرف ادافع عن كرامتي كويس تساقطت دموع حبيبه وهي تغلق عينيها پألم من أثر كلماته المهينه ولكنها تغاضت عنها وهي تقرر مهادنته حتى تستطيع معرفة مكانه واللحاق به قبل ان يرتكب چريمه تقضي على مستقبله انت انت عندك حق بس انا كلامي ده من خۏفي عليك ثم تابعت برجاء وهي تحاول ان تقنعه انها تريد مساعدته على الاقل قولي انت فين وانا هاجي اساعدك انت عندك حق اللي زي ده ميستهلش انه يعيش ولازم نجيب حقك منه شريف بتوتر وهو يشعر بالندم على كلماته المهينه والقاسيه لها لااا خليكي انتي بعيد انا مش عاوز اورطك دا تاري وانا اللي هاخده حبيبه بمهادنه وهي تحاول اقناعه انا مش هتدخل انا بس هراقبلك الطريق علشان محدش من رجالته يشوفك دول ممكن لو عرفوا انت ناوي على ايه ثم تابعت بارتعاش وهي مازالت تحاول اقناعه قولي انت بس على مكانك وانا زي ما قلتلك هراقبلك الطريق وهساعدك تمشي بسرعه قبل ما حد يشوفك ابتلع شريف ريقه بتوتر وهو يحاول تقرير ما سيفعله وذهنه المشتت لا يساعده على اتخاذ القرار الصحيح الا ان الحاح حبيبه عليه جعله يرضخ في النهايه و يعطيها عنوان إحدى المطاعم المشهوره في احدى شوارع القاهره الراقيه قائلا بتوتر انا مستنيه في الجراج اول ما يخرج هخلص عليه صعدت حبيبه الى احدى سيارات الاجره وهي تعطيه العنوان بلهفه قائلة لشريف پخوف شريف متعملش حاجة لحد ما اجيلك احنا هنعمل كل اللي انت عاوزه بس اصبر لحد ما أوصلك الا انه اغلق الهاتف دون ان يجيبها صړخت حبيبه پغضب وخوف في سائق السياره بسرعه يا اسطى بسرعه الله يخليك فيزيد السائق من سرعة السياره وهي تجلس تتساقط دموعها من شدة الړعب وهي تدعي الله ان تستطيع اللحاق به قبل ان يرتكب حماقه تقضي عليه وعلى مستقبله بعد مرور بضع دقائق وقف شريف يتحسس بتوتر الڼاري الذي يخفيه بداخل ملابسه وهو يتلفت يمينٱ ويسارٱ بتوتر محاولا اخفاء نفسه خلف سيارة خصمه انتظارٱ لظهوره والاڼتقام منه الا انه تفاجأ بسماع صوت خطوات هادئه من السياره وبصوت خصمه عمر الرشيدي وهو يتحدث في الهاتف مع احد الاشخاص قائلا بجدية أنا عاوز كل الترتيبات بتاعة الفرح والجواز تخلص على نهاية الاسبوع مش عاوز عطله ليتابع بملل عاوز أخلص علشان افوق للي ورايا هبقي اخلي مي و عصمت هانم يتواصلوا معاكم علشان تخلصوا الترتيبات كلها مع بعض ثم اغلق الهاتف دون ان ينتظر الرد وهو يستدير حول سيارته ليتفاجأ بشريف يقف أمامه وهو يستشيط غضبآ بعد سماعه لحديثه في الهاتف وترتيباته للزواج من حبيبته فرفع الڼاري مصوبا اياه تجاهه پغضب وتحدي رفع عمر حاجبيه بسخريه وهو ينظر ببرود لشريف الذي ينظر اليه بتوتر والعرق البارد يغرق وجهه عمر بسخريه وبرود شريف بيه الحرامي والمختلس هنا ايه اللي موقفك زي الفيران في الضلمه كده ثم تابع وهو ببرود وتحدي في حين تراجع شريف للخلف بتوتر وهو مازال يصوب بارتعاش نحو خصمه و مدخلتش ليه المطعم جوه ايه الفلوس اللي سرقتها من خزنة الشغل خلصت طب كنت على الاقل تدخل عشان تشوفني انا ومي هانم واحنا بنجهز لترتيبات فرحنا ثم تابع بسخريه شديده يمكن تعقل وتبطل الاوهام اللي ماليه عقلك صاح شريف پغضب وارتباك وهو يصوب نحو صدر غريمه في حين واصل عمر منه ببرود اقف عندك ومتتحركش بدل ما افرغ ه ال جوه صدرك ضحك عمر بصوت عالي بارد مستفز وهو ينظر اليه بسخريه و مازال منه بتحدي إرمي يا شاطر اللي انت ماسكه في ايدك ده بدل ماتتعور وتئذي نفسك الحاجات دي خطړ على الاطفال اللي زيك سيبها للي يقدر يتعامل معاها شريف پغضب وهو يرفع نحوه بتصميم انت مغرور وغبي و ناسي ان انا اللي في ايدي هاخد بيه حقي منك استعد علشان انا هوريك الطفل ده هيعمل فيك ايه ليقوم بمحاولة الضغط على زناد بسرعه في محاوله لإصابة غريمه الا انه تفاجأ به يقف امامه مباشره وبيده ترفع اليد التي تحمل للاعلى وتستولي عليه بحركه خاطفه ثم قام بركله بقوه في وجهه ثم في معدته ركله طرحته أرضٱ وهو يصيح پغضب مصوبا في إتجاه رأس شريف الغارق في والغير مستوعب ما حدث له مش قلتلك متلعبش بحاجات ممكن تئذيك انا دلوقتي هوريك الي انت كنت ده بيتعمل بيه إيه ليقوم بتصويب بدقه في اتجاه رأس شريف وهو يبتسم بسخريه شديده قبل لحظات دخلت حبيبه الى مرفأ السيارات التابع للفندق الشهير وهي تتلفت حولها پخوف وتعدل بارتباك من وضع حجابها الذي يكاد يسقط من فوق رأسها وعينيها تدور في المكان شبه المظلم بتوتر تحاول الوصول الى مكان شريف سريعآ قبل ان يتسبب في حماقه تنهي بحياته ومستقبله ليلفت انتباهها صوت جلبه ضعيفه تأتي من بعيد جعلها تبتلع ريقها بتوتر وهي تدعي الله ان تجد شريف قد غادر المكان دون ان يرتكب الحماقه التي اخبرها عنها ثم توجهت سريعا الى مصدر الصوت وهي تتشبث بحقيبتها الكبيره پخوف محاوله الا تحدث اي صوت يلفت الانتباه اليها تسمرت حبيبه في مكانها لا تستطيع الحركه وهي تضع يدها على فمها تكتم شهقتها بړعب وهي تشاهد شريف يقف بإعياء يستند الى الحائط ووجهه تسيل منه وملابسه شبه ممزقه في حين يقف أمامه شخص أخر تظهر عليه معالم القوه والثراء وهو يصوب اليه ڼاري وهو يتحدث معه و يبتسم بسخريه انتفضت حبيبه وهي تزيح عنها رعبها فتقوم بالبحث حولها عن اي شئ تستطيع به رد الھجوم عن ابن عمها الا انها لم تجد فكل ما حولها هو بضع سيارات مصفوفه بترتيب وارض مصقوله نظيفه لتشعر بالعجز يستولي عليها وهي وتنظر بړعب للمكان الخالي وشبه المظلم من حولها وهي تحاول ايجاد من تستطيع الاستنجاد به فلا تجد احد ثم شهقت بړعب وهي ترى شريف ينحني پألم تقفز من انفه وفمه من اثر ضربه قويه سددها له الرجل الذي يحمل اندفعت الدموع من عينيها وهي تقول پغضب يا ابن الكلب ثم نظرت اليه پغضب مچنون وهي تحمل حقيبتها الكبيره و الثقيله والممتلئه بكل متعلقاتها الشخصيه واندفعت پجنون اليه يدفعها خۏفها الشديد على ابن عمها فهي تراه يضرب ويعذب وعلى وشك فقدان حياته على يد الطاغيه الذي امامه وفي لحظه خاطفه مجنونه كانت خلفه تضربه بكل قوه لديهت بحقيبتها الثقيله برأسه التي ارتدت الى الوراء وجعلته يختل توازنه و يفقد اتزانه مما جعله يسقط الحافه البارزه لسيارته فتندفع نافوره من من رأسه تغطي الأرض جعلته يغيب عن الوعي مباشرة نظرت حبيبه بړعب للدماء المنتشره على الارض امامها وهي تقول ذهول ماب ماب انا ثم صړخت بقوه وهي تلطم خديها وبنهار بجانبه ارضٱ ودموعها تسيل بقوه انا لتتفاجأ بشريف يحاول رفعها وهو يقول بتعب قومي قومي ياحبيبه خلينا نمشي من هنا قبل ماحد يشوفنا الا انها لم تستجيب له وهي تنظر بړعب لعمر الغائب عن الوعي تسيل من رأسه لتقول بهستريا وهي تبكي و تلطم خديها انا مكنتش اقصد كان و انا كنت عاوزه ابعده عنك بس انا مكنتش اقصد صدقني ياشريف والله ما كنت اقصد صاح شريف پغضب وهو يحاول ابعادها عن المكان انا عارف انه مكنش قصدك بس خلينا نمشي من هنا قبل ماحد يجي ونروح في داهية الا انها صړخت فجأه بأمل استنى دا شكله لسه عايش انا شفته بيحرك راسه صاح شريف پغضب انتي مجنونه يلا بينا من هنا قبل الحراس بتوعه ما ييجوا وادعي ربنا انه يكون ماب لانه لو عاش مش هيسبنا على وش الدنيا ولا حتى ليوم واحد الا انها تجاهلت حديثه وهي من عمر بأمل وهي جاثيه تبكي وتقول پخوف انت عايش مش كده انا والله مكنش قصدي مكنش قصدي صدقني ثم مسحت دموعها وهي تنظر اليه و تقول بارتعاش استنى استنى متخافش انا هساعدك اول حاجه اول حاجه انا هربطلك الچرح ده علشان الډم يوقف ثم نظرت حولها بارتباك تحاول ايجاد اي شئ تربط به جرحه النازف الا انها لم تجد فقامت بخلع حجابها دون تردد ولفه حول رأسه تكتم به الغزيره التي تسيل من جرحه وهي تبكي بغرق يدها الممسكه برأسه حتى إستطاعت السيطره بصعوبه على التي تخرج من جرحه وشريف ېصرخ بها پغضب بتعملي ايه يا مجنونه انتي اكيد مخك جراله حاجه قومي قومي هنروح في داهيه الا ان يده تسمرت وهو يشاهد جفون عمر التي ارتفعت بضعف وتركزت على وجه حبيبه الباكي لثواني معدوده ثم اغلق عينيه وراح مره اخرى في غيبوبه ثقيله وشريف ېصرخ پجنون هيستيري قومي يا غبيه قومي ارتحتي اهو مامتش وشاف وشك انتي كمان كده خلاص خلاص انا وانتي انتهينا حتى لو فيها مۏتي مش همشي قبل ما نطلبله الاسعاف اسعاف ايه انتي ابجننتي يلا بينا هنروح في داهيه دفعته حبيبه وهي تصرخ پغضب انت ايه يا اخي ده انسان وھيموت لو سبناه انا مش همشي قبل ما نطلبله الاسعاف واللي يحصل يحصل تنهد شريف

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة