صغيرة في قلب صعيدي بقلم دعاء محمد

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

وقف بعد ساعتين تقريبا عند استراحة صغيرة على الطريق الصحراوي بص لملاك اللي كانت سرحانة واتكلم بضيق من سكرتها وطريقتها انا هنزل أشرب قهوة لو جعانة او عايزاه حاجة انزلي ملاك باستهزاءتشكر يا دكتور جاد كتر خيرك رفع حاجبه الأيسر باستغراب وڠصب عنه غض على شفايفه ببغيظ ونزل من العربية ملاك نفخت بغيظ وفضلت تبص للمكان نزلت من العربية وحطت ايدها في جيب البنطلون فضلت تبص للجبال والجو المشمس اخدت نفس عميق باسترخاء جاد كان بيشرب القهوة في الاستراحة وهو مديها ضهره فضلت واقفه مكانها وهي بتبص له وخاېفه خاېفه من قلبها اللي بيدق بسرعة عشر سنين فرق بينهم ظروف جوازهم شخصيته المستفزة السبب وراء جوازهم طريقته معها كل دي اسباب تخليها تكرهه ومتفكرش أبدا انها تبصله لكن متنكرش أنها بتحس بحاجة غريبه في قربه عيونه رغم قسۏتها لكن فيها حاجة جذابة فاقت من شرودها وهي حاسة بالجوع لكن كبريائها منعها تدخل وراه فركبت العربية جاد خرج من الاستراحة وهو ماسك شنطين في ايده لابس نضارة الشمس وركب العربية حط الشنط في الكرسي الوراني وساق العربية ملاك فضلت قاعدة وهي عايزاه تاكل لكن مش عايزاه يحرجها جاد مسك الأكياس وحطه على رجليها بدون ما بيبصلها كلي ملاك بس أنا جاد بمقاطعةبطلي رغي وكلي ملاك جزت على سنانها وفتحت الأكياس واكلت

بشهية مفتوحة وهي بتجاهل النظر له عن قصد بعد عدة ساعات في فيلا على البحر في مكان هادي مريح للاعصاب جاد ركن العربية ونزل وملاك وراه اخدت شنطة ضهرها ودخلت معه كانت بتبص للفيلا باعجاب حقيقي تصميمها مختلف عن القصر بسيطة جاد بجدية هنقعد كم يوم ملاك بهدوء أنا عايزاه أوضة لوحدي رفع حاجبه باستغراب لوحدك ملاك بصتلهايوه لوحدي جاد تمام الفيلا فيها اوض كتير شوفي حابة تقعدي في انهي أوضة سكت وكمل بنظرة غريبة و تقدري تقفلي على نفسك بالمفتاح سابها وطلع بمنتهى البرود وكأنه مش متهم ملاك اخدت حاجتها وطلعت قفلت الباب عليها بالمفتاح وقررت تنام تنام ومتفكرش في حاجة بليل صحيت بكسل كانت الاوضة ضلمة والبلكونة مفتوحة قامت وطلعت وقفت فيها كانت لابسه بجامة وفرده شعرها باريحية سمعت صوت موبايلها بيدي صوت اشعار برسالة اخدتها ورجعت البلكونة لقيت رسالة من جاد ادخلي من الزفت اللي انتي واقفه فيها دي بدل ما اقسم بالله اجي اكسر راسك ملاك بصت حواليها بسرعة وهي بتدور عليه وازاي شايفها أنتى لسه واقفه مكانك دخلت اوضتها بسرعة وقفلت باب البلكونة جاد قفل موبايله ورماه على السرير وهو مش فاهم ماله وعنده رغبة قوية يروح يكسر دماغها انها خرجت بالشكل دا وفيه جيران حواليهم هيئتها مهلكة له مهما حاول ينكر لكن جواه مشاعر

متناقضة وقوية قربها مهلك!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة