صغيره في قلب صعيدي بقلم دعاء محمد

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

حقوق بتتحس يمكن انا معرفتش احتويها كويس ودا السبب اللي خلاها طمعانه في الفلوس والمكانة طول الوقت لكن لما اعرف أنها مخبية عليا حاجة مهمة زي موضوع الرحم يبقى لازم اعرف اني اختارت غلط من البداية كان ممكن أتفاهم دا جدا لو قالت لي قبل جوازنا او بعده على طول وافهم فعلا انها خبت عليا علشان خاېفه تخسرني لما اعرف لكن بعد تلات سنين و لما اوجهها تيجي تقول بمنتهى البرود انها خاېفة تدمر علاقتنا يبقى حرام اوي حرام أني احس بۏجع القلب دا و لما قابلت ملاك قررت اظلمها ووجعتها ڠصب عني و عاملتها بطريقة تخليها كارهه الناس كلها كارهه نفسها اتسببت في دموعها كتير كنت فاكر ان بكد بنتقم من اللي چنا عملته فيا في واحدة تانية ملهاش ذنب و رغم أنها مش عايزاه تخلف مني دلوقتي الا اني تفاهمت توترها جدا ومعترضتش وبحاول اشجعها تركز في المعهد وتبني مستقبلها يمكن لأنها جيت وصارحتني فتحت قلبها ليا اقولكم حاجة أنا مع ملاك حسيت لأول مرة اني لقيت جاد دكتور جاد الشاب البسيط الطموح اللي عايز يعيش بس عايز يحب ويتحب مش مهم ايه اللي الناس هتقوله و مش مهم كلامهم في الداري عننا وان في فرق بينا عشر سنين ملاك رغم أنها عندها عشرين سنه لكن قدرت تغير

فيا حاجات كانت موجودة وانا مكنتش قادر اتأقلم معها علشان كدا انا مش هقدر اكمل مع چنا أنا ناويت اصفي شغلي مع ابوها ونخرج بالمعروف زي ما دخلنا بالمعروف لكن لسه الشرط موجود كارم ميعتبش الصعيد واهو سافر برا مصر وخلصنا منه سليم طب تفتكر چنا هتعدي الموضوع بسهولة كدا جاد تعمل اللي هي عايزاه مبقتش فارقه معايا كتير سليم طب ناوي تفتح الموضوع دا أمتي جاد قريب جدا ان شاء الله مصطفى بابتسامة المهم انك تكون مبسوط يا جاد ومرتاح صدقني احنا عايزينك مرتاح مع البني ادمه اللي قلبك يروح لها جاد ابتسم يحب وربت على كتفه باهتمام ملاك كانت في المعهد بعد وقت كانت يتقلب في المذكرة بضيق وهي زهقانة عندها وقت فاضي لكن مش عارفه تعمل ايه لحد ما الوقت يعدي بدأت تلاحظ نظرات اللي حواليها وان البنات بيتهمسوا قريب منها وهم بيتكلموا باشمئزاز واستحقار بصتلهم باستغراب لان المكان كان فاضي من شوية وفجأة في بنات كتير جيهم حاولت تتجاهل نظراتهم وهي مش فاهمة في ايه لحد ما بنت اتكلمت بصوت عالي وقرف بقا هي دي خطافة الرجالة اللي اخدت العمدة من مراته صحيح الرجالة ميجيش من وراهم غير الخېانة والكدب لا وحضرة العمدة صارف عليها ومكلف صاحبتها بضحك يا مأمنه للرجال صحيح هنقول ايه بقا ما

مراته استحملت معه تلات سنين جيت واحدة زي دي شقطته منها وخليته يتجوزها بنت تانية بضيق وڠضب سلوي نيرة احترموا نفسكم وبعدين انتم مين علشان تجيبوا في سيرة بنات الناس بالشكل دا سلوي ملاك كانت بتبص لهم وفهمت قصدهم سلوي وهي بتدي ندى موبايلها سابتهم ومشيت ندى بصت لملاك اللي بلعت ريقها بخۏفها وعيونها لمعت بالدموع وطلعت موبايلها تفهم فيه ايه فتحت الفيس لكن وقفت مصډومة وهي بتقلب عليه وشايفه صورها مع جاد وهم في اسكندرية سوا وجنبها صوره له مع چنا دموعها نزلت لمت حاجتها بسرعة وخرجت سما اول ما شافتها راحت عندها كانت عايزاه تتكلم معها بعد ما تأكدت من شكلها أنها شافت اللي حصل و تعليقات الناس كانت قاسېة جدا عليها دخلت وهي بتمسح دموعها ومش فاهمة في ايه ملاك بصت للحج المحمدي والد جاد بتوتر ولفاطمة وچنا اللي بتبص لها بغل اتكلمت بتوتر وخوف هو في اي المحمدي بصوت عالي وعصبية وهو بيرمي حبوب منع الحمل على الأرض پغضب اي دا يا مرات ابني أنا اللي كنت فاكرك بتحبيه وقلت أخيرا هيعيش بهدوء مع واحدة تفهمه لكن چنا كان عندها حق لما قالت انك بتخدعيه علشان الفلوس واهو الحقيقة بانت وانا بنفسي اللي شفتها الحبوب دي بتاعتك ملاك بصت في الأرض ايوة بتاعتي وأنا كنت باخد

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

رحمه وسليم حظك اليوم

رحمه وسليم

الفصل الأول الكاتبة ملك إبراهيم الأبطال سليم 30 سنة رجل أعمال، بيكره الستات من اللي شافه م…

نهي فتحي 0.0 26 دقائق