صغيره في قلب صعيدي بقلم دعاء محمد

نُشر منذ أسبوعين
حفظ
غلاف المقال

الاول يا ملاك خلينا نتكلم ونهدا علشان نعرف نكمل لان بالشكل دا مش هنقدر ملاك سكتت وهي مش عارفه تقول ايه لكن رفعت رأسها وهو بيفك الحجاب عن شعرها بصتله بارتباك وخجل جاد ابتسم بلا وعي وهمس بصدق وهو بيمرر ايده في خصلات شعرها أنا آسف على اللي عملته بس صدقيني مكنش قصدي اللي فهمتيه أنا بس بعد ما قولتي انك عايزه تطلقي وتشوفي حياتك مع أي حد غيري اټجننت وحسيت اني عايز اكسر دماغك انتي مراتي أنا ومش من حق أي حد غيري يمكن ظروف جوازنا مختلفة لكن مهما عملتي مش هتقدرى تنكري انك مراتي فجيت على بالي الفكرة دي والكلام دا رغم اني مكنتش اقصده لكن حسيت اني هبقا مبسوط وانا شايفك متضايقه زي مانا كنت متضايق بس لما حصل اانا حقيقي كنت كاره نفسي وكاره اللحظة اللي قولت فيها الكلام دا كمل كلامه ونبرته بقيت حادة ومخيفه حاسس اني ممكن اطربق الدنيا كلها لو بقيتي لحد غيري لو نطقتي اسم حد غيري على لسانك متعرفيش ڠضبي ممكن يعمل فيكي ايه ومعرفش هيقف لحد فين اول مرة ابقا غيران من مجرد فكرة انك تبقى لغيري ملاك پخوف ودهشةليه ليه بتعمل كدا هو انا مجرد حاجة بتمتلكها وخلاص انا محتاجة احس ان ليا قيمة ليه بتعمل فيا كدا جاد

بقوة علشان عايزك عايزك ليا ليا لوحدي من حقي انا يا ملاك مش تملك يشهد ربنا انه مش تملك بس كل ما بتقربي بتحيي جوايا مشاعر كنت فاكر انها مش موجوده أنا عايزك ليا ازاي مش عارف احنا لازم نتكلم وتديني فرصة اشرحلك موافقة يا ملاك ملاك بصتله بتردد وهزت راسها بالموافقة لكن لسه جواها شك وخوف من اللي جاي رغم ان كلامه دا طمنها ولو بنسبة صغيرة و جاد بابتسامة طالما اتفاقنا لأول مرة هتطلعي دلوقتي وانا هكمل شغل وبليل هاجي تكوني جهزتي نروح كتب الكتاب سوا چنا كانت هتجنن من الغيرة والحقد وهي شايفاه لأول مرة بالشكل دا حتى وهو معها مش كدا فتحت الباب ودخلت بسرعة چنا بصړاخ وڠضب الله الله يا جاد بيه في المكتب طب كنت استنا لما تطلع اوضتكم متابعه الجزء السابع عشر بعد شهر جاد كان قاعد في المكتب وهو بيفكر في الموقف اللي حصل وخناقته مع چنا بعد ما شافته مع ملاك من شهر تقريبا وقتها اټخانق مع چنا وحذرها من انها تعلي صوتها في وجوده اما ملاك فطلعت اوضتها بسرعة كانت حاسة بالخجل رغم أنها كانت عارفة أن چنا واقفه بتتصنت عليهم لكن كانت عايزاه تغيظها وتخليها ټندم على كلامها لكن مع ذلك اول ما دخلت وشافت جاد اتكسفت وطلعت تجرى

على اوضتها ودا اللي عصب جاد على چنا وبعد ما ساب چنا طلع الاوضة ملاك لكن كانت قافلة الباب عليها وطول الشهر دا تقريبا بتتجنبه و بالتحديد قاصده أنها تخليه يتجنن عليها وميطولهاش رغم انه طلب منها يتكلموا وهي وافقت لكن كانت عايزاه ټنتقم منه لكبريائها اللي حرجه وهم في الساحل وكلامه المهين ليها في اوضة ملاك كانت بتتكلم في الموبيل مع دارين صاحبتها من اسكندرية وهي أقرب شخص ليها دارين بذهول يلهوي يا ملاك مش ساهله انتي برضو شهر يا مفترية ومبدأ شوق ولا تدوق دا ايه مريحك ملاك بتنهيدة ڠصب عني يا دارين اللي اتعمل فيا مكنش شوية الكلام اللي اتقال لي صعب اوي عارفه يعني ايه اللي أنت متجوزاه يقولك هيقضي معاكي كم يوم ولما يزهق هيطلقك ومراته تلعب عليكي في الأول وتعمل انها طيبة وبعد شوية تيجي تسب فيكي وتقولك يا خطافة رجاله مع اني مكنتش اعرف انه متجوز ولا حته جوازنا كان برغبتي و موضوع الخلفه اللي هم مخبينه عليا دا اعمل ايه يعني اسيبهم لما القى حياتي اټدمرت قبل ما تبتدي!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نف

نهي فتحي ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
79مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

رحمه وسليم حظك اليوم

رحمه وسليم

الفصل الأول الكاتبة ملك إبراهيم الأبطال سليم 30 سنة رجل أعمال، بيكره الستات من اللي شافه م…

نهي فتحي 0.0 26 دقائق